منتدى للدفاع عن عقيدة الأمة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر سبيل
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 153
نقاط التميز نقاط التميز : 27
التقييـــم التقييـــم : 10
العمر العمر : 25
البلد البلد : المغرب
العمل العمل : الجهاد
المزاج المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله   الأربعاء أبريل 25, 2012 10:56 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين
المبعوث رحمة للعالمين وعلى صحبه الغر الميامين وعلى من تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين أما بعد, لموضوع علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله أهمية
كبيرة فإن المتأمل في القران أولا ثم السنة ثانيا يجد الخطوط العريضة
للحوار مع مختلف الاديان وأهل الكتاب منهم خصوصا فالوحي الذي جاء به خاتم
الانبياء صلى الله عليه وسلم قد كشف لنا كيف ضل الناس وأضلوا بدعاويهم التي
انحرفت عن المسار القويم وعن توحيد رب العالمين وعن المعنى الحقيقي
لاستخلاف البشر في الارض والذي جاءت به جميع الرسل والانبياء عليهم السلام
ويتلخص في رسالة الاسلام
وعلى الداعية الى الله سبحانه وتعالى أن يسترشد بمنهج القران الكريم في
الحوار في دعوته وخطابه لاصحاب الاديان المختلفة قال تعالى "ادع الى سبيل
ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" فالقران هو الاساس في
الدعوة قال تعالى " ما فرطنا في الكتاب من شيئ" فكل ما يحتاجه الداعية هو
في القران
فالاساس الذي يبينه القران في دعوة اهل الكتاب هو لا اله إلا الله قال
تعالى " قل يا أهل الكتاب تعالوا إلا كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد
إلا الله ولا نشرك به شيئا"
وكذلك هو الحال مع غيرهم كما ذكر الله في قصة يوسف عليه السلام " ما تعبدون
من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان"
وهكذا فإن منهج القران هو الدعوة أولا للتوحيد الخالص لرب العالمين وهذا ما
يجب على الداعية أن يلتزم به ولا يحيد عنه فالقران الكريم فيه خبر الأولين
والآخرين فهو يكشف للداعية المسدد طرق وأولويات التخاطب مع أصحاب الأديان
الأخرى وخصوصا أهل الكتاب ويتحداهم بثقة عجيبة جدا لا يمكن أن تكون الا من
الحق سبحانه وتعالى "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
دعوني الان اتيكم بكلام لأحد المستشرقين المعروفين وعالم الكتاب المقدس
البروفيسور روبرت ايزمن والذي عمل على مخطوطة البحر الميت إبان الحرب
العربية مع الصهاينة عام 1948حيث يقول في محاضرة له القاها على طلابه في
الجامعة على الرغم من محاولاته انتقاص الاسلام إلا أنه يعترف فيها بغزارة
وعمق المعرفة التي في القران عن بني إسرائيل وبأن العلم الذي فيه دقيق ليس
بالسهل على حد تعبيره ويتعجب ويقول من أين لمحمد صلى الله عليه وسلم هذا
العلم ثم يقول إننا لا نؤمن بالوحي(لأنه ملحد) ثم يقول إنه لا يوجد ما يشير
لأن القران قد نقل من توراة اليهود لأنه مع التشابه في الموضوعات فإن
القران يسرد قصص بني اسرائيل بشكل متميز جدا عن العهد القديم وهذا لا يمكن
إلا إذا كان محمد صلى الله عليه وسلم قد حفظ جميع هذه القصص وتشربها ثم
اخرجها بصياغة جديدة تماما, ثم يشير في نفس المحاضرة إلى بعض ما ذكر في
القران عن بني اسرائيل مما لا وجود له في العهد القديم ! ويذكر أن بعض هذه
المعلومات المذكورة في القران لا توجد إلا في مخطوطة البحر الميت والتي
اندثرت منذ القرن الاول الميلادي ولم يعثر عليها إلا في القرن العشرين
فمن أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما في هذه المخطوطة !
قال تعالى" وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه"
وقال تعالى " قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين" وقال سبحانه " إن هذا القران يقص على بني اسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون"
وإني لاعجب لمن يميل عن الحجة القرانية إلى غيرها وهذا مشاهد وملحوظ فمن
الدعاة من يفوت الفرصة كاملة مع غير المسلمين دون أن يدعوهم للتوحيد
ومنهم من يسلك طريقا مغايرا للقران الكريم ثم يضل هو في نهاية الطريق فما بالك بمن يدعوهم
وسأضرب لكم مثالا من الواقع, ترى بعض دعاة المسلمين وهم يجادلون النصارى
حول قصة صلب المسيح عليه السلام يتكلفون ويتعسفون مع نصوص العهد الجديد لكي
يقدموا قصة أخرى مغايرة لما يعتقده النصارى قد تكون حصلت ومؤداها ان
المسيح عليه السلام قد نجى من الصلب فيأتون بقصة هي أضعف من التي في العهد
الجديد ولم يصلوا فيها الى شيئ ولوا أنهم تنبهوا للنهج القراني لتفطنوا أن
قضية الصلب ليست هي الأساس في الخطاب الدعوي إذ لم ترد في القران إلا مرة
واحدة بالنفي ولكن ما هو أهم هو قضية الخلاص التي وردت كثيرا في القران
بالايمان الصحيح والعمل الصالح
والخطاب القراني في قضية الصلب لا يعرض لاي قصة أخرى بديلة لقصة الصلب التي
يؤمن بها النصارى وإنما يقطع بعدم قتل أو صلب المسيح عليه السلام وبأن قصة
الصلب ما هي إلا وهم وخيال لا دليل عليه
وعندما نقرأ قصة الصلب ونقارنها في الأناجيل الاربعة نجد هذا جليا واضحا من
التناقض العجيب في سرد هذه القصة في كل إنجيل بمقارنته مع الآخر مما يؤكد
ما ذكره الحق سبحانه وتعالى من أنها قصة خيالية لا صحة لها
وهكذا فإن جذور علم مقارنة الاديان موجودة في القران وفيها الحجة البينة
الشافية وهو أهم سلاح بيد المسلمين في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى.

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام الحق
المدير العام
المدير العام
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 220
نقاط التميز نقاط التميز : 15
التقييـــم التقييـــم : 17
العمر العمر : 23
البلد البلد : المغرب
العمل العمل : طالب
المزاج المزاج : سعيد بإسلامي

مُساهمةموضوع: رد: أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله   السبت أبريل 28, 2012 9:35 am

جزاك الله خيرا اخي الكريمـ اسكنك الله الجنة انت ومن تحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sunna.arabepro.com
معاوية بن أبي سفيان
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 107
نقاط التميز نقاط التميز : 2
التقييـــم التقييـــم : 2
العمر العمر : 48
البلد البلد : england
العمل العمل : مجاهد
المزاج المزاج : طيب

مُساهمةموضوع: رد: أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله   السبت مايو 05, 2012 8:09 am

جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموضوع
أسكنك الله فسيح جنانه

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية علم مقارنة الاديان في الدعوة الى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدفاع عن الاسلام :: الفئة الاسلامية :: عقيدة أهل السنة والجماعة-
انتقل الى: