منتدى للدفاع عن عقيدة الأمة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المارد
عضو جديد


الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 13
نقاط التميز نقاط التميز : 6
التقييـــم التقييـــم : 6
العمر العمر : 25
البلد البلد : المغرب
العمل العمل : موظف
المزاج المزاج : مرح

مُساهمةموضوع: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   الأحد أبريل 08, 2012 10:52 am

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِياًّ





هذه الآية القرآنية الكريمة جاءت في منتصف سورة مريم‏,‏ وهي سورة مكية‏,‏ وآياتها ثمان وتسعون‏(98)‏ بعد البسملة‏.
وقد سميت بهذا الاسم تكريما للسيدة مريم البتول، التي أوردت السورة معجزة
حملها بابنها عيسي دون أب‏,‏ ووضعها إياه وليدا يتكلم وهو في المهد‏.
‏ويدور المحور الرئيسي لسورة مريم حول قضية العقيدة الإسلامية ـ شأنها في
ذلك شأن كل السور المكية ـ هذا‏,‏ وقد سبق لنا استعراض هذه السورة
الكريمة‏,‏ وما جاء فيها من ركائز العقيدة والإشارات العلمية‏,‏ ونركز هنا
على ومضة الإعجاز التاريخي في ذكر يعقوب ـ عليه السلام ـ في القرآن
الكريم‏,‏ بعد أن سبق لنا استعراض ذلك بالنسبة إلى ذكر أبيه إسحاق ـ عليه
السلام ـ‏.‏
من أوجه الإعجاز التاريخي في ذكر نبي الله يعقوب ـ عليه السلام ـ جاء ذكر
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم السلام ـ ستة عشر مرة في كتاب الله‏,‏
كما جاءت الإشارة إليه باسم إسرائيل ‏(أي‏:‏ عبد الله‏)‏ مرتين ‏[آل
عمران‏:93,‏ مريم‏:58],‏ بالإضافة إلى ذكره بوصفه أبا لنبي الله يوسف ـ
عليه السلام ـ أو لأحد إخوته‏,‏ أو لهم جميعا في سورة يوسف‏.‏ ومن ذلك قول
ربنا ـ تبارك وتعالى ـ عن عبده ونبيه إبراهيم ـ عليه السلام ـ ما نصه‏:‏ ﴿ فَلَمَّا
اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ
إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِياًّ * وَوَهَبْنَا لَهُم
مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِياًّ ﴾ ‏[‏مريم‏:49‏ ـ‏50]‏

وهاتان الآيتان الكريمتان جاءتا بعد حوار إبراهيم ـ عليه السلام ـ مع
أبيه‏,‏ ذلك الحوار الهادئ الرصين من جانب إبراهيم‏,‏ الابن المؤمن‏,‏
المؤدب‏,‏ اللطيف‏,‏ المهذب‏,‏ صاحب الرسالة السماوية الذي يحاول جهده
هداية أبيه إلى الحق الذي جاءه من الله ـ تعالى ـ بأرق عبارة ممكنة‏,‏
وبأفضل أساليب التودد والتحبب من ابن وفي لحقوق الأبوة‏,‏ بار بها‏,‏ والرد
القاسي الجافي المشبع بالاستنكار والتهديد والوعيد من جانب الأب المشرك
عابد الأصنام والأوثان والنجوم والكواكب‏,‏ الذي طرد ابنه من حضرته مهددا
إياه بالقتل إن لم يعد إلى عبادة ما يعبد أبوه وقومه‏.‏


ويرد الابن المؤمن البار الوفي إبراهيم ـ عليه السلام ـ على أبيه بما يرويه القرآن الكريم‏:‏ ﴿ قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِياًّ * وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِياًّ ﴾ ‏[‏ مريم‏:47‏ ـ‏48].‏
وهنا تتنزل رحمات الله وفضله على عبده إبراهيم الذي اعتزل أباه وأهله
وقومه‏,‏ وهجر دياره فرارا بدينه من بطش الجاهلين‏,‏ وجهالة الكفار
والمشركين فقال ـ تعالى ـ‏:‏ ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِياًّ * وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِياًّ ﴾ ‏[‏مريم‏:49‏ ـ‏50].‏
وإسحاق هو الابن الثاني لإبراهيم الذي رزقه الله ـ تعالى ـ إياه بمعجزة
خارقة للعادة‏;‏ لأنه وهب ذلك الابن الصالح على الكبر من زوجته سارة التي
كانت عجوزا عقيما‏,‏ وذلك استجابة إلى دعاء إبراهيم وهو العبد الصالح
والرسول الصالح جزاء جهاده في سبيل الدعوة إلى عبادة الله ـ تعالى ـ
وحده‏.‏
ويعقوب هو ابن إسحاق‏,‏ وابن الابن يعتبر ابنا‏,‏ خاصة إذا ولد في حياة
جده‏,‏ وهكذا كان يعقوب الذي نشأ في حجر جده‏,‏ فتعلم منه الإسلام من قبل
أن تأتيه النبوة‏,‏ وهكذا كان أبوه إسحاق من قبله ولذلك قال ـ تعالى: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِياًّ ﴾ ‏[‏ مريم‏:50]‏
أي فكانوا‏ (إبراهيم وإسحاق ويعقوب‏)‏ صادقين في دعوتهم‏,‏ مصدقين من
الذين آمنوا معهم‏,‏ محفوفين منهم بما يليق بهم بمقام نبوتهم من الطاعة
والاحترام والتكريم‏,‏ وإن حاربهم أهل الكفر والشرك والضلال كما هي طبيعة
الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل عبر التاريخ‏.‏
ولم يذكر القرآن أية تفاصيل عن حياة نبي الله يعقوب ـ عليه السلام ـ على
الرغم من ورود ذكره ستة عشر مرة في كتاب الله‏,‏ ولكن تشير بعض الآثار إلى
أنه ولد في فلسطين‏,‏ ثم رحل إلى آرام من أرض بابل بالعراق‏,‏ وتزوج هنالك
من بنات خاله‏,‏ ورزقه الله ـ تعالى ـ اثني عشر ولدا عرفوا باسم أسباط بني
إسرائيل‏.‏ ثم رحل يعقوب ـ عليه السلام ـ إلى مصر في زمن القحط الذي كان قد
أصاب المنطقة العربية؛ وذلك للحاق بولده يوسف ـ عليه السلام ـ الذي جعله
الله ـ تعالى ـ على خزائن مصر‏,‏ ومات يعقوب بمصر‏,‏ ولكن ولده يوسف نقله
إلى مدينة الخليل‏,‏ حيث تم دفنه فيها مع توءمه عيص الذي يعرف عند اليهود
باسم‏(Esau).‏
وعلى الرغم من إجمال القرآن الكريم لإشاراته عن نبي الله يعقوب ـ عليه
السلام ـ إلا أن درسا هائلا في العقيدة يمكن استقاؤه من موقف من المواقف
الرئيسية في سيرة هذا النبي الصالح‏,‏ وهو موقفه مع بنيه لحظة احتضاره
والذي يصفه القرآن الكريم بقول ربنا ـ تبارك وتعالى ـ‏:‏ ﴿ وَوَصَّى
بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ
اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ *
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إِذْ قَالَ
لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ
وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً
وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ ‏[البقرة‏:133,132].‏

وتمتدح أولي هاتين الآيتين الكريمتين نبي الله إبراهيم وحفيده يعقوب ـ
عليهما السلام ـ إذ أمر الله ـ تعالى ـ عبده ورسوله إبراهيم بالإسلام
فاستجاب على الفور لأمر ربه‏,‏ ولم يكتف بذلك‏,‏ فذكر أبناءه بأن الله ـ
تعالى ـ قد اصطفى لهم الإسلام دينا‏,‏ ولذلك أوصاهم بالاستمساك بهذا الدين
القويم الذي لا يرتضي ربنا ـ تبارك وتعالى ـ من عباده دينا سواه‏,‏ وأخذ
عليهم العهد ألا يموتوا إلا على الإسلام الخالص القائم على التوحيد الكامل
لله ـ تعالى ـ وعلى تنزيهه ـ سبحانه ـ عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا
يليق بجلاله‏,‏ وكذلك فعل حفيده يعقوب ـ عليه السلام ـ مع بنيه فأوصاهم
بالاستمساك بالإسلام وتطبيقه نظاما كاملا شاملا للحياة‏,‏ والدعوة إليه‏,‏
والموت عليه‏.‏


أما الآية الثانية فتتوجه بالخطاب إلى الذين يدعون كذبا نسبتهم إلى هذا
النبي الصالح‏:‏ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم جميعا من الله السلام ـ
فتقول لهم‏:‏ هل كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت فعرفتم العقيدة التي مات
عليها؟ ألا فلتعلموا أيها الضالون عن الحق حقيقة أن يعقوب ـ عليه السلام ـ
حينما حضره الموت دعا إليه جميع بنيه وقال لهم‏:‏ ﴿ مَا
تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ
مُسْلِمُونَ ﴾ ‏[‏البقرة‏:133].‏
وفي ذلك إعلان لوحدة رسالة السماء المنبثقة من وحدانية الخالق ـ سبحانه
وتعالى ـ وتأكيد الأخوة بين الأنبياء‏,‏ وهاتان الحقيقتان هما من القيم
اللازمة لاستقامة الحياة على الأرض‏,‏ خاصة في زمن الفتن الذي يعيشه إنسان
اليوم‏.‏

وعلى الذين يتشدقون كذبا بالنسبة إلى إبراهيم ـ عليه السلام ـ تارة ـ وإلى
يعقوب ـ عليه السلام ـ تارة أخرى أن يقرأوا هاتين الآيتين الكريمتين
ليدركوا أن الدين ليس ميراثا يورث‏,‏ ولكنه قناعة قلبية وعقلية كاملة لا
علاقة لها بالدم والنسب‏,‏ وهو قرار يتخذه كل راشد بعد دراسة وتمحيص دقيق
يصل به إلى تلك القناعة القلبية والعقلية الكاملة‏,‏ وهو ـ قبل ذلك ـ
مسئولية الآباء تجاه الأبناء‏,‏ ولذلك يقول المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم
ـ‏:‏ "

كفي بالمرء إثما أن يضيع من يقوت " ‏[‏ سنن أبي داود‏].‏
ويرد ربنا ـ تبارك وتعالى ـ على هؤلاء الذين يتخيلون أن الإيمان يمكن أن يكتسب بمجرد النسب بقوله الحق الذي يقول فيه‏:‏ ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِياًّ وَلاَ نَصْرَانِياًّ وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ﴾ ‏[‏آل عمران‏:67].‏

ويتضح لنا من هذا الاستعراض أن هذا الموقف الجليل من يعقوب ـ عليه السلام ـ
وهو يعظ بنيه في لحظة احتضاره هو الدرس الأساسي المستفاد من عرض القرآن
الكريم لسيرة هذا النبي الصالح‏.‏


فيعقوب ـ عليه السلام ـ قد حضره الموت‏,‏ وجاءته ساعة الاحتضار‏,‏ وهي لحظة
رهيبة تعد أصعب اللحظات التي يمكن للإنسان أن يمر بها في حياته‏;‏ فهو
يغادر الدنيا‏,‏ يغادر الأهل والأبناء والأصحاب‏,‏ يترك ثروته من ورائه ـ
إن كانت له ثروة ـ لا يدري ماذا سيفعل بها‏,‏ يترك داره إلى ظلمة القبر
وضيقه‏,‏ وإلى هول الحساب وشدته‏;‏ يتذكر أعماله فيستغفر ويتوب عن
السيئات‏,‏ ويرجو قبول الحسنات‏,‏ وترتجف فرائصه من المستقبل المجهول‏!!‏
ولكن نبي الله يعقوب ـ عليه السلام ـ لم يشغل باله شيء من ذلك بقدر ما شغله
تثبيت أبنائه على الإسلام الذي تعلمه من آبائه في الصغر‏,‏ وعلمه الله ـ
تعالى ـ إياه في الكبر‏,‏ وأدرك أن هذا الدين هو طوق النجاة في الدنيا
والآخرة‏,‏ فأراد أن يكون الإسلام الخالص القائم على التوحيد الكامل لله هو
الميراث الذي يورثه لأبنائه‏,‏ ووصيته الأخيرة لهم وهو في سكرات الموت
ولحظات الاحتضار‏,‏ والذي يأخذ عليه العهد منهم أن يعيشوا به‏,‏ وأن يدعوا
إليه‏,‏ وأن يموتوا عليه‏,‏ كي يكون قد أبرأ ذمته أمام الله‏,‏ وحملهم
أمانة المسئولية عن الإسلام‏.‏

والدرس المستفاد من هذا الموقف الكريم هو إشعار كل والد بمسئوليته عن
أولاده‏ (صغارا وكبارا‏)‏ وأن من أولويات تلك المسئولية أن يعرف كل واحد
منهم عقيدته الصحيحة معرفة دقيقة‏,‏ حتى يعيش بها‏,‏ ويموت عليها فيحقق
الهدف من وجوده في الحياة الدنيا‏:‏ عبدا لله ـ تعالى ـ يعبده ـ سبحانه ـ
بما أمره‏,‏ ومستخلفا ناجحا في الأرض‏,‏ مطالبا بعمارتها وإقامة شرع الله
وعدله فيها‏,‏ وهذا لا يمكن أن يتم بغير هداية ربانية‏,‏ وهذه الهداية
الربانية علمها الله ـ تعالى ـ لأبينا آدم ـ عليه السلام ـ لحظة خلقه‏,‏
وأنزلها على سلسلة طويلة من أنبيائه ورسله‏,‏ ثم أكملها وأتمها‏,‏ وحفظها
في القرآن الكريم‏,‏ وفي سنة خاتم الأنبياء والمرسلين‏,‏ وسماها باسم
الإسلام‏,‏ ولذلك قال ـ تعالى ـ : ﴿

إِنَّ الدِّينَ
عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ
إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن
يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ ﴾ ‏[‏آل عمران‏:19].‏
وقال ـ عز من قائل ـ‏:‏ ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ ﴾ [‏ آل عمران‏:85].‏
وهذه الحقيقة هي من أروع جوانب الإعجاز العقدي في كتاب الله‏;‏ لأن كل شيء
في الوجود يشير إلى الوحدانية المطلقة للخالق ـ سبحانه وتعالى ـ التي يقوم
على أساسها الإسلام دين الله‏.‏
وموقف يعقوب ـ عليه السلام ـ مع بنيه لحظة احتضاره يمثل وجها من أوجه
الإعجاز التاريخي في كتاب الله‏;‏ لأن يعقوب ـ عليه السلام ـ عاش في
الألفية الثانية قبل الميلاد‏,‏ وهذا الموقف الكريم منه استأثر به القرآن
المجيد‏,‏ ولم يرد له ذكر في كتب الأولين‏,‏ فالحمد لله على نعمة
الإسلام‏,‏ والحمد لله على نعمة القرآن‏,‏ والحمد لله على بعثة خير الأنام ـ
صلي الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى
يوم الدين ـ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين‏.


عن موقع الدكتور زغلول النجار


_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 153
نقاط التميز نقاط التميز : 27
التقييـــم التقييـــم : 10
العمر العمر : 24
البلد البلد : المغرب
العمل العمل : الجهاد
المزاج المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   الأحد أبريل 08, 2012 4:33 pm

باركــ الله فيكـ

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام الحق
المدير العام
المدير العام
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 220
نقاط التميز نقاط التميز : 15
التقييـــم التقييـــم : 17
العمر العمر : 22
البلد البلد : المغرب
العمل العمل : طالب
المزاج المزاج : سعيد بإسلامي

مُساهمةموضوع: رد: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   الإثنين أبريل 09, 2012 3:16 am

شكـــــــــ بـــاركـــ الله فيكــ را
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sunna.arabepro.com
الأمل الاسلامي
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 107
نقاط التميز نقاط التميز : 29
التقييـــم التقييـــم : 34
العمر العمر : 27
البلد البلد : بلاد الله الواسعة
العمل العمل : طالب علم
المزاج المزاج : جيد

مُساهمةموضوع: رد: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   الخميس أبريل 12, 2012 9:00 am

اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون احسنه
بارك الله فيك

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجندي العربي
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 115
نقاط التميز نقاط التميز : 22
التقييـــم التقييـــم : 22
العمر العمر : 27
البلد البلد : سورية الحرة
العمل العمل : ضابط الجيش الحر
المزاج المزاج : حزين على البلد

مُساهمةموضوع: رد: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   الجمعة أبريل 20, 2012 4:46 pm

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على الموضوع الجميل

_________________






اللهم انصرنا على القوم الظالمين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
معاوية بن أبي سفيان
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الديانة :
  • مسلم

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 107
نقاط التميز نقاط التميز : 2
التقييـــم التقييـــم : 2
العمر العمر : 47
البلد البلد : england
العمل العمل : مجاهد
المزاج المزاج : طيب

مُساهمةموضوع: رد: فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ   السبت مايو 05, 2012 8:28 am

جزاك الله خيرا اخي الفاضل على الموضوع
أسكنك الله فسيح جنانه

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدفاع عن الاسلام :: الفئة الاسلامية :: القرآن الكريم وعلومه وتفسيره-
انتقل الى: